بعد الإستقلال -والذي اعتبره البعض منقوصاً- تعالت شعارات مضللة دعت الجماهير للعفو عن الجلادين وطي صفحة الماضي الأسود للخيانة.وما هي إلا أيام قليلة وبدأت تبرزمؤشرات ذلت على أن الخونة والعملاء هم الذين كانوا أكبرالمستفيدين من الإستقلال المبثور. وبذلك، ومنذ الوهلة الأولى، ضاعت أحلام الجماهير الشعبية المغربية وذهبت تضحياتها سدى
في16 يوليو(يوليوز)1963، شهد المغرب واحدا من أشهر المحاكمات السياسية تُوبع فيها حوالي 5 آلاف من مناضليالاتحاد الوطني للقوات الشعبية، ووجهت إليهم تهم التخطيط للإطاحة بالنظام حينئذ واغتيال الملكالحسن الثانيفي غرفة نومه بالقصر الملكي.[1]
ومن جهة اخرى يقول مناضلو حزب القوات الشعبية ومعهم كثير من افراد الشعب وقتها انها مؤامرة خطط لها المخزن وخصوم الديمقراطية، أراد النظام من خلالها تصفية حزب القوات الشعبية. اعتقل 5000 مناضل اتحادي في كل من الدارالبيضاء والرباط وفاس والعديد من الأقاليم، منهم 105 من أعضاء اللجنة المركزية للاتحاد كانت في اجتماع حزبي عادي بمقر الحزب بالدارالبيضاء، بدعوى التخطيط لاغتيال الملك الراحل الحسن الثاني في غرفة نومه بالقصر.
فاجأ الطفل الريفي الصغير الملك الإسباني ألفونسو الثالث عشر خلال زيارته إلى مليلية عندما سأله ماذا يريد أن يكون في المستقبل، فأجابه ببرود مثلك يا سيدي، بدت الدهشة على محيا العاهل الإسباني وكأنه لا يصدق أذنيه، ثم أراد أن يتأكد من مقصد الصبي فأجابه هذا الأخير ببراءة، تخفي ما تخفيه، بأنه يريد أن يكون قبطانا في الجيش، كانت للملك فراسته الخاصة، لذلك لم يتردد في تقديم وعد لوالد الطفل بأنه سيدخله مدرسة عسكرية بمجرد ما يبلغ سن السادسة عشرة، ولم يخلف الملك ألفونسو الثالث عشر وعده وحقق حلم الصبي الريفي عندما كان أول مغربي ينزع الجلباب القصير، ويرتدي اللباس العسكري وعمره لا يتجاوز 16 سنة خلال العقد الأول من القرن العشرين.
وكان المارشال أمزيان قد حصل بعد نهاية الحرب الأهلية الأسبانية على منصب حاكم لمنطقتي جزر الكناري في عرض المحيط الأطلسي، التي انطلقت منها شرارة التمرد العسكري على الجمهورية اليسارية الإسبانية، وإقليم غاليسيا، شمال غرب البلاد، وهو إقليم يحظى بأهمية سياسية وإستراتيجية فائقة في البلاد.
والتحق أمزيان بالجيش المغربي بعد أن حصد كل رتبه العسكرية الكبرى رفقة الجيش الإسباني منذ أن التحق بالكلية العسكرية بمدينة طليطلة عام 1913.
التهم الموجهة للماريشال أمزيان من طرف أهل الريف شمال المغرب[عدل]
يتهم اليسار الإسباني المارشال أمزيان بـ"التورط في مذابح" خلال الحرب الأهلية الإسبانية التي استمرت بين 1936 و1939، وبكونه ساهم إلى حد كبير في ترجيح كفة العسكريين المتمردين على الجمهورية.
شارك إلى جانب الدكتاتور فرانكو في الانقلاب على الجمهورية الإسبانية سنة 1936 ضدا على الشرعية الديمقراطية الشعبية للجمهورية... و قاد في نفس الفترة حملات عسكرية قمعية ضد المعارضين تميزت ببشاعتها، كان أبرزها الهجوم الذي قاده المارشال على بلدة نافال كارنيرو (بالإسبانية: Naval Carnero) في مدريد حيث دوهمت المنازل واغتصبت النساء وقتل الأبرياء من الأطفال والكهول في أجواء وصفت بالهمجية خلفت شكوكا حول إسلامه أو غير ذلك..
أكد أحمد البوخاري، ضابط المخابرات السابق، أن رشيد سكيرج الإتحادي كان جاسوسا، للإتحاد الوطني للقوات الشعبية داخل جهاز “الكاب 1″، وأن الدليمي كان ينوي قتله بعد تنفيذ عملية سطو على بنك في إطار العملية التي أخبرتك عنها، لكن سكيرج أحس بأن الدليمي يخطط لقتله ولم يرافقهم في عملية السطو”. وأضاف البخاري ليومية “الأخبار”، “أن سكيرج توقع أن الدليمي سوف يقتله، لأن العملية كانت غير مشروعة، لقد كان عمل عصابات وليس مخابرات، وبالتالي فإن الدليمي لن يريد لأمرها أن يعرف نهائيا، وهكذا أعطي الأمر لقتل سكيرج، لكن الأخير لم يرافقهم في العملية ونجا من القتل”. بدأت الأمور تضيق حول سكيرج عندما بدأ التخطيط لإنقلاب الإتحاد الوطني للقوات الشعبية، وذلك الإنقلاب، وبقية الإنقلابات الأخرى التي تورط فيها الـ”UNFP”، كانت لـ “الكاب1” يد فيها وسكيرج اتحاديا، وقد توجه الى تطوان في مهمة في هذا السياق، واختفى تماما، وعندما بدأت الإتصالات للبحت عنه، جاءت المعلومات لتفيد أنه اختفى تماما وألا أثر إلا لسيارته بباب سبتة، تركها هناك وعبر الى فرنسا حيث استقر عقودا طويلة منذ بداية 1963.